Showing posts with label Poetry. Show all posts
Showing posts with label Poetry. Show all posts

Saturday, February 5, 2011

مهما حاصرتوا الميدان .. عمره ما يتحاصر








أيادى مصرية سمرا ليها فى التمييز
ممدودة وسط الزئير بتكسر البراويز
سطوع لصوت الجموع شوف مصر تحت الشمس
آن الآوان ترحلى يا دولة العواجيز

عواجيز شداد مسعورين أكلوا بلدنا أكل
ويشبهوا بعضهم نهم وخسة وشكل
طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع
وحققوا المعجزة صحوا القتيل م القتل

اقتلنى قتلى ما هيعيد دولتك تانى
بكتب بدمى حياة تانية لأوطانى
دمى ده ولا الربيع؟ الاتنين بلون أخضر
وببتسم من سعادتى ولا أحزانى

...
...

يا مصر قام العليل رجعتله أنفاسه
وباس جبين الوطن مال الوطن باسه
من قبل موته بيوم صحوه أولاده
إن كان سبب علته محبته لناسه

...
...

متخافش على مصر يا با مصر محروسة
حتى من الطغمة دى اللى فينا مدسوسة
ولو أنت أبوها بصحيح وخايف عليها قوى
تركتها ليه بدن بتنخره السوسة

...
...

لكن خلاص يا وطن صحيت جموع الخلق
قبضوا على الشمس بإيديهم وقالوا لأ
من المستحيل يفرطوا عقد الوطن تانى
والكدب تانى محال يلبس قناع الحق

...
...
يرجعلها صوتها مصر تعود ملامحها
تاخد مكانها القديم والكون يصالحها
عشرات السنين تسكنوا بالكدب فى عروقنا
والدنيا متقدمة ومصر مطرحها

كتبتوا أول سطور فى صفحة الثورة
وهما علما وخبرا مداورة ومناورة
وقعتوا فرعون هرب من قلب تمثاله
لكن جيوشه مازالوا بيحلموا ببكرة

صباح حقيقى ودرس جديد قوى فى الرفض
أتارى للشمس صوت وأتارى للأرض نبض
تانى معاكم رجعنا نحب كلمة مصر
تانى معاكم رجعنا نحب ضحكة بعض

مين كان يقول ابننا يطلع بنا م النفق
دى صرخة ولا غنا؟ وده دم ولا شفق؟
أتاريها حاجة بسيطة الثورة يا أخوانا
مين اللى شافها كده؟ مين أول اللى بدأ؟

...
...

لا الظلم هين يا ناس ولا الشباب قاصر
مهما حاصرتوا الميدان عمره ما يتحاصر
فكرتنى يا الميدان بزمان وسحر زمان
فكرتنى بأغلى أيام فى زمن ناصر

...
...

أولنا فى الجولة لسة جولة ورا جولة
ده سوس بينخر يا بويا فى جسد دولة
أيوه الملك صار كتابة إنما أبدا
لو غفلت عيننا لحظة حيقلبوا العملة

لكن خوفى مازال جوه الفؤاد يكبش
الخوف اللى ساكن شقوق القلب ومعشش
يقوللى مش راح يسيبه ولسه حيقبوا
وهيلاقولهم سكك وبيبان ما تتردش

وحاسبوا قوى م الديابة اللى فى وسطيكم
وإلا تبقى الخيانة منكم وفيكم
الضحك على البق بس الرك ع النيات
فيهم عدوين أشد من اللى حواليكم



الميدان -- عبد الرحمن الأبنودى



Saturday, December 18, 2010

Ithaca



Ithaca by Constantine P. Cavafy




When you set out on your journey to Ithaca,
pray that the road is long,
full of adventure, full of knowledge.
The Lestrygonians and the Cyclops,
the angry Poseidon—do not fear them:
You will never find such as these on your path
if your thoughts remain lofty, if a fine
emotion touches your spirit and your body.
The Lestrygonians and the Cyclops,
the fierce Poseidon you will never encounter,
if you do not carry them within your soul,
if your heart does not set them up before you.

Pray that the road is long.
That the summer mornings are many, when,
with such pleasure, with such joy
you will enter ports seen for the first time;
stop at Phoenician markets,
and purchase fine merchandise,
mother-of-pearl and coral, amber and ebony,
and sensual perfumes of all kinds,
as many sensual perfumes as you can;
visit many Egyptian cities,
to learn and learn from scholars.

Always keep Ithaca in your mind.
To arrive there is your ultimate goal.
But do not hurry the voyage at all.
It is better to let it last for many years;
and to anchor at the island when you are old,
rich with all you have gained on the way,
not expecting that Ithaca will offer you riches.

Ithaca has given you the beautiful voyage.
Without her you would never have set out on the road.
She has nothing more to give you.
And if you find her poor, Ithaca has not deceived you.
Wise as you have become, with so much experience,
you must already have understood what Ithacas mean.

CONSTANTINE CAVAFY (1863–1933)
translated by Rae Dalven





Friday, May 21, 2010

المجد لمن قال لا




أمل دنقل -- كلمات سبارتاكوس الأخيرة





(مزج أوّل) :
المجد للشيطان .. معبود الرياح
من قال ” لا ” في وجه من قالوا ” نعم ”
من علّم الإنسان تمزيق العدم
من قال ” لا ” .. فلم يمت ,
وظلّ روحا أبديّة الألم !

(مزج ثان) :
معلّق أنا على مشانق الصباح
و جبهتي – بالموت – محنيّة
لأنّني لم أحنها .. حيّه !
… …
يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين
منحدرين في نهاية المساء
في شارع الاسكندر الأكبر :
لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّ
لأنّكم معلقون جانبي .. على مشانق القيصر
فلترفعوا عيونكم إليّ
لربّما .. إذا التقت عيونكم بالموت في عينيّ
يبتسم الفناء داخلي .. لأنّكم رفعتم رأسكم .. مرّه !
” سيزيف ” لم تعد على أكتافه الصّخره
يحملها الذين يولدون في مخادع الرّقيق
و البحر .. كالصحراء .. لا يروى العطش
لأنّ من يقول ” لا ” لا يرتوي إلاّ من الدموع !
.. فلترفعوا عيونكم للثائر المشنوق
فسوف تنتهون مثله .. غدا
و قبّلوا زوجاتكم .. هنا .. على قارعة الطريق
فسوف تنتهون ها هنا .. غدا
فالانحناء مرّ ..
و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى
فقبّلوا زوجاتكم .. إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلي الذي تركته على ذراعها بلا ذراع
فعلّموه الانحناء !
علّموه الانحناء !
الله . لم يغفر خطيئة الشيطان حين قال لا !
و الودعاء الطيّبون ..
هم الذين يرثون الأرض في نهاية المدى
لأنّهم .. لا يشنقون !
فعلّموه الانحناء ..
و ليس ثمّ من مفر
لا تحلموا بعالم سعيد
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد !
وخلف كلّ ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ..
و دمعة سدى !





Wednesday, February 18, 2009

الصح والغلط والحلول الوسط



ولو اتضنيت وفنيت وعمري انفــــرط
مش عاوز الجأ للحلول الوســـــــــط
وكمان شطط وجنون مانيش عــاوز
يا مين يقول لي الصح فين والغلـــط
عجبى !!


Thursday, May 1, 2008

يا نابشا قبرى حنانيك






قد آن ياكيخوت للقلب الجريح
أن يستريح ،
فاحفر هنا قبراً ونم
وانقش على الصخر الأصم :
" يا نابشا قبرى حنانك ، ها هنا قلبٌ ينام ،
لا فرق من عامٍ ينامُ وألف عام ،
هذى العظام حصاد أيامى فرفقاً بالعظام .
أنا لست أُحسب بين فرسان الزمان
إن عد فرسان الزمان
لكن قلبى كان دوماً قلب فارس
كره المنافق والجبان
مقدار ما عشق الحقيقة .
قولوا " لدولسين " الجميلة ..
" أَخْطَابَ " .. قريتى الحبيبة :
" هو لم يمت بطلاً ولكن مات كالفرسان بحثاً عن بطولة ..
لم يلق فى طول الطريق سوى اللصوص ،
حتى الذين ينددون كما الضمائر باللصوص ..
فرسان هذا العصر هم بعض اللصوص ! " .



(من ديوان لزوم ما يلزم للشاعر نجيب سرور)